ردا على “جون أفريك”..الحكومة الموريتانية تنفي مطالبة نواكشوط بالكويرة

نفت الحكومة الموريتانية ما تم تداوله حول وجود مطالب أو ضغوط للحصول على تنازلات بخصوص منطقة الكويرة.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان محمد ولد ببانه، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي مساء أمس الأربعاء، إن علاقات بلاده مع دول الجوار وخاصة في الشمال لا تشوبها أي خلافات، وأن ما نشر في بعض الصحف الدولية بخصوص الحدود لا يعبر عن الموقف الرسمي لنواكشوط.

وأكد ولد ببانه أن موقف موريتانيا من نزاع الصحراء ثابت ولم يتغير، ويتمثل في دعم حل سلمي توافقي تحت رعاية الأمم المتحدة.

ويأتي هذا التوضيح بعد الجدل الذي أثاره التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الصادر في فاتح أكتوبر، والذي تضمن فقرة عن مقترح موريتاني قدم خلال مفاوضات مدريد في فبراير الماضي، يدعو إلى تشكيل لجنة لتوضيح الحدود الدولية النهائية والدائمة للإقليم.

ورغم أن تقرير غوتيريش لم يذكر الكويرة بالاسم، إلا أن وسائل إعلام موريتانية وجزائرية ربطت المقترح بمستقبل المنطقة لقربها من مدينة نواذيبو وأهميتها الاقتصادية، وهو نفس الطرح الذي عادت إليه مجلة “جون أفريك” في تقرير حديث تحدثت فيه عن عودة الكويرة المغربية إلى واجهة الاهتمام الموريتاني.

وشددت الحكومة الموريتانية على أن هدفها من مقترح توضيح الحدود هو فقط تفادي أي التباس قد تكون له انعكاسات أمنية أو قانونية أو اقتصادية، وليس المطالبة بالسيادة، مذكرة بأنها انسحبت من النزاع سنة 1979 وتتعامل اليوم كدولة جارة تدعم المسار الأممي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى